فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1760

شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَهَؤُلَاءِ يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا. فَجَلَسَ مَعَهُمْ"."

وخرجه ابن المبارك في كتاب"الزهد" [1] وزاد فيه بعد قوله:"وَإِنَّمَا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا":"هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ".

وخرج الطبراني [2] من حديث عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ".

وخرج البزار [3] والحاكم [4] وغيرهما بأسانيد متعدده مرفوعًا:"فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ" [5] .

وفي"مراسيل الزهري"عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ حُضْرِ [6] جَوادٍ مِائَةَ عَامٍ".

والآثار الموقوفة عن السلف في هذا كثيرة جدًّا:

فروي عن أبي هريرة وأبي ذر قالا:"البَابُ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُل أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا" [7] .

وخرجه ابن ماجه [8] من حديث أبي ذر مرفوعًا.

(1) برقم (1388) .

(2) في"الأوسط" (8698) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن رجاء بن حيوة إلا إسحاق أبو عبد الرحمن، تفرد به الليث. وأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (5/ 173 - 174) وقال: غريب من حديث رجاء، تفرد به إسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إلا ابنه.

(3) في"المسند"كما في"كشف الأستار" (139) .

(4) في"المستدرك" (1/ 92 - 93) . وصححه.

(5) وأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (2/ 211 - 212) . من حديث حذيفة وقال أبو نعيم: لم يروه متصلًا عن الأعمش، إلا عبد الله بن عبد القدوس، ورواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن مطرف عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من دون حذيفة، ورواه قتادة وحميد بن هلال عن مطرف من قوله.

(6) حضر -بالضم-: العَدْو."النهاية" (1/ 398) .

(7) أخرجه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (115) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (51) . وقال الهيثمي في"المجمع" (1/ 124) : رواه البزار، وفيه بلال بن عبد الرحمن الحنفي، وهر متروك.

(8) برقم (219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت