وفي بعضها زيادة:"يفزع الناسُ ولا يفزعون" [1] .
قال النخعي: وكانوا يرون أن المشي في الليلة الظلماء موجبة، يعني: توجب المغفرة.
وروينا عن الحسن قال: أهل التوحيد في النار لا يقيدون، فيقول الخزنة بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء لا يقيدون وهؤلاء يقيدون؟! فيناديهم منادٍ: إن هؤلاء كانوا يمشون في ظُلم الليل إِلَى المساجد.
كما أن مواضع السجود من عصاة الموحدين في النار لا تأكلها النار [2] ، فكذلك الأقدام التي تمشي إِلَى المساجد في الظلم لا تقيد في النار، ولا يُسوِّي في العذاب بين من خدمه وبين من لم يخدمه وإن عذبه:
=5 - عائشة: أخرجه الطبراني في الأوسط (1275) وقال: لم يرو هنا الحديث عن عطاه عن عائشة إلا الحسن، تفرد به قتادة. وقال الهيثمي في المجمع (1/ 30) : فيه الحسن بن علي الشروي قال الذهبي: لا يعرف وفي حديثه نكرة، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.
6 -أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 7633، 7634، 8125) .
7 -عمر: أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: (683) وقال: هذا حديث لا يثبت.
8 -ابن عمر: عند الطبراني في الكبير (12/ 13335) .
9 -زيد بن حارثة: أخرجه الطبراني في الكبير (5/ 4662) قال الهيثمي في المجمع (2/ 30) : رواه الطبراني في الأوسط وفي الكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو مختلف في الاحتجاج به.
10 -ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 10689) . قال الهيثمي في المجمع (2/ 30) : رواه الطبراني في الكبير وفيه العباس بن عامر الضبي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون.
11 -أبي موسى الأشعرى: أخرجه البزار (432 - كشف) . قال الهيثمي في المجمع (2/ 30) : وفيه محمد بن عبد الله بن عمير بن عبيد، وهو منكر الحديث.
(1) وهي في حديث أبي أمامة.
(2) أخرجه البخاري (806) ، ومسلم (182) كلاهما من حديث أبي هريرة مطولًا.