فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 1760

جهنم لوجه الله تعالى.

فجاء جبريل فَقَالَ:"بشرها أن الله قد حرم عليها أبواب جهنم"وهذا حديث لا يصح مرفوعًا، ومنصور بن عبد الحميد قَالَ فيه ابن حبان: لا تحل الرواية عنه.

والصحيح ما روى مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان، قَالَ: خرجنا حجاجًا فنزلنا منزلًا في بعض الطريق، فقرأ رجل كان معنا هذه الآية: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} فسمعته امرأة، فقالت: أعد رحمك الله.

فأعادها، فقالت: خلفت في البيت سبعة أعبد أشهدكم أنهم أحرار لكل باب منهم واحد. خرّجه ابن أبي الدُّنْيَا.

وخرج البيهقي [1] من حديث الخليل بن مرة، وإن النبيّ صلّى الله عليه وسلم، كان لا ينام حتى يقرأ"تبارك"و"حم"السجدة وقال:"الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع: جهنم، والحطمة، ولظى، والسعير، وسقر، والهاوية، والجحيم".

وقال: تجيء كل حم منها يوم القيامة، أحسبه قَالَ: تقف عَلَى باب من هذه الأبواب فتقول:"اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني".

وقال: هذا منقطع، والخليل بن مرة فيه نظر.

وروى ابن أبي الدُّنْيَا من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، قَالَ: كان بالبادية رجل قد اتخذ مسجدًا، فجعل في قبلته سبعة أحجار، فكان إذا قضى صلاته قَالَ: يا أحجار أشهدكم أن لا إله إلاَّ الله.

قَالَ: فمرض الرجل فعرج بروحه، قَالَ: فرأيت في منامي أنّه أمر بي إِلَى النار، فرأيت حجرًا من تلك الأحجار -أعرفه بعينه- قد عظم، فسد عني بابًا من أبواب جهنم، حتى قَالَ: سد عني بقية الأحجار أبواب جهنم السبعة.

(1) في"البعث" (461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت