فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ... الآية [الأعراف: 169] وقال: {وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ} [الجاثية: 23] .
وعلى تأويل من تأول الآية عَلَى علم عند من أضله الله.
وأما العِلْم الَّذِي ذكره الله -تعالى- عَلَى جهة الذم له، فقوله في السحر: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 102] وقوله: {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [غافر: 83] وقوله تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [الروم: 7] .
ولذلك جاءت السنة بتقسيم العِلْم إِلَى نافع وغير نافع، والاستعاذة من العِلْم الَّذِي لا ينفع، وسؤال العِلْم النافع.
ففي"صحيح مسلم" [1] عن زيد بن أرقم أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا".
وخرّجه أهل السنن من وجوه متعددة [2] عن النبي صلّى الله عليه وسلم وفي بعضها:"وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ".
وفي بعضها [3] : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ» .
(1) برقم (2723) .
(2) أخرجه أحمد (3/ 255) ، وأبو يعلى (2845) عن أنس.
وأخرجه أحمد (2/ 167) والنسائي (8/ 255) عن عبد الله بن عمرو.
وأخرجه أحمد (2/ 340، 365) وأبو داود (1548) ، والنسائي (8/ 263، 284) ، وابن ماجه (3837) عن أبي هريرة.
(3) أخرجه أحمد (2/ 167) ، والترمذي (3482) عن عبد الله بن عمرو، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن عمرو.
وأخرجه أحمد (4/ 381) في عبد الله بن أبي أوفي.
وأخرجه أحمد (3/ 283) ، والنسائي (8/ 263) عن أنس.
وأخرجه أحمد (2/ 340، 365) ، وأبو داود (1548) ، والنسائي (8/ 263) ، وابن ماجه (3837) عن أبي هريرة.