فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 96

السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ الله لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ [1] .

وقال الله - عز وجل - للقانطين من رحمة الله اليائسين من نصره: {مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [2] .

ثامنًا: استصغار المصيبة:

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( يا أيها الناس أيما أحدٍ من الناس أو من المؤمنين أُصيب فليتعزَّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري؛ فإن أحدًا من أمتي لن يُصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي ) ) [3] .

وكتب بعض العقلاء إلى أخ له يعزيه عن ابن له يقال له: محمد، فنظم الحديث الآنف شعرًا فقال:

اصبر لكل مصيبةٍ وتجلّدِ ... واعلم بأن المرء غير مُخلّدِ

وإذا ذكرت محمدًا ومصابَهُ ... فاذكر مصابك بالنبي محمّدِ

تاسعًا: الحذر من الآفات العائقة في الطريق:

لابدَّ للناس عامة، وللمؤمنين خاصة، ولحملة الدعوة على وجه

(1) سورة الأنعام، الآيات: 33 - 35.

(2) سورة الحج، الآية: 15.

(3) أخرجه ابن ماجه واللفظ له، في كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصبر على المصيبة، برقم 1599، والدارمي، 1/ 40، وابن سعد، 2/ 275 وغيرهم، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه،

1/ 267، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، 3/ 97، برقم 1106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت