وقال تعالى:"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" (الطلاق، آية: 4) .
وقال تعالى:"سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا" (لطلاق، آية: 7) .
هذه بعض الآيات التي تفيد التيسير على هذه الأمة.
وقد ذكر المفسرون في تفسيرهم في هذه الآيات أن الله أراد لهذه الأمة اليسر ولم يرد لها العسر [1] .
2 ـ أدلة رفع الحرج:
من أقوى الأدلة في الدلالة على رفع الحرج وله تعالى:"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" (الحج، آية: 78) ، أي: ما كلفكم ما لا تطيقون وما ألزمكم بشيء يشق عليكم إلا جعل الله لكم فرجًا ومخرجًا [2] .
وقال سبحانه:"مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (المائدة، آية: 6) .
وفي سورة التوبة:"لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ" (التوبة، آية: 91) .
وقال تعالى في سورة الأحزاب:"مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ" (الأحزاب، آية: 38) .
وقال تعالى:"لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" (النور، آية: 61) .
(1) تفسير الطبري (2/ 156) ، تفسير ابن كثير (1/ 217) .
(2) تفسير الطبري (17/ 207) .