فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 188

قال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" (الحجرات، آية: 13) .

ــ الناس جميعًا سواسية أمام الشريعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى [1] ، ولا تمايز بين الأفراد في تطبيقها عليهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" [2] ."

ــ الناس كلهم في القيمة الإنسانية سواء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلكم لآدم وآدم من تراب [3] ، وإنما يتفاضلون بحسب عملهم، قال تعالى:"وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ" (الأحقاف، آية: 19) ."

وكل فكر وكل تشريع، وكل وضع يسوغ التفرقة بين الأفراد على أساس الجنس، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الدين، هو مصادرة مباشرة لهذا المبدأ الإسلامي العام [4] .

ــ لكل فرد حق في الانتفاع بالموارد المادية للمجتمع من خلال فرصة عمل متكافئة لفرص غيره، قال تعالى:"فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ" (الملك، آية: 15) ، ولا يجوز التفرقة بين الأفراد كمًا وكيفًا، قال تعالى:"فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ {7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" (الزلزلة، آية: 7 ـ 8) .

ــ من حق كل فرد أن يتحاكم إلى الشريعة وأن يتحاكم إليها دون سواها، قال تعالى:"فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ" (النساء، آية: 59) .

(1) مسند الإمام أحمد (5/ 411) .

(2) مسلم، ك الحدود (3/ 1315) .

(3) من خطبة حجة الوداع، حقوق الإنسان للغزالي صـ175.

(4) حقوق الإنسان للغزالي صـ175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت