و يجمع على أشجان. قال الشاعر (1) :
تحمل أصحابي ولم يجدوا وجدي
وللناس أشجان ولي شجن وحدي
وقد شجنتني الحاجة، تشجنيي، شجنا: إذا حبستك. ووجا اخر أيضا،
وهو أن الشجن: ا لحزن، وا لجمع أشجان. وقد شجن - بالكسر - فهو
شاجن. واشجنه غيره، وشجنه، اي: احزنه. والحب فيه الامران: هذا وهذا.
فصل
و ما اللاعح: فهو اسم فاعل، من قولهم: لعجه الضرب: إذا المه،
واحرق جلده. قال الهذلي (2) :
.. . . . . ... ... . .. .. . .. . ... . .. . . . . ضربا أليما بسبت (3) يلعج الجلدا
ويقال: هوى لاعج، لحرقة (4) الفؤاد من الحب.
(1) البيت بلا نسبة في"ا لحماسة دا (2/ 5 1 1) ، وينسب إلى النمر بن تولب ونصيبه"
(2) هو عبد مناف بن ربع ا لهذ لي، كما في"شرح أشعار الهذليين" (2/ 672) ،
و"نوادر"ا بي زيد (ص 0 3) ، و"جمهرة اللغة" (ص 483) ، و"اللسان"العج، جلد،
عجل). والبيت بلا نسبة في"الخصائص" (2/ 333) ، و"المنصف" (2/ 308) .
(3) "بسبت"ساقطة من ت، ش. والمثبت من مصادر التخريج. وصدر البيت:
إذا تجرد نوح قامتا معه
(4) ش:"هو اللاعح بحرقة".