فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 689

الباب التاسع

في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة،

وما لها وما عليها في هذا الاحتجاج

وشبههم التي ذكروها دائرة بين ثلاثة أقسام:

احدها: نقولى صحيحة لا حجة لهم فيها.

الثا ني: نقول كاذبة عمن نسبت إليه من وضع الفساق، والفجار، كما

سنبينه.

الثالث: نقول مجملة، محتملة لخلاف ما ذهبوا إليه.

فاما احتجاجهم بقوله تعالى: < أولم يخظروا في ملكوت ألسمؤت و لأرض

وماخلق ألله من شئءٍ > [الاعراف / 185] فهو نظير احتجاجهم بعينه على إباحة

السماع الشيطا ني الفسقي بقوله تعالى: [الزمر/ 17 - 18] ، قالوا: والقول عام، فحملوا لفظه

ومعناه ما هو بريء منه.

وإنما القول ها هنا ما مرهم الله باستماعه، وهو وحيه الذي أنزله

على رسوله، وهو الذي قال فيه: < أفلم يدئروأ القول) [المؤمنون / 68] ، وقال

تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت