فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 689

الباب الثامن

في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر

إلى من لا يحل له الاستمتاع به، وأباح عشقه

قالت هذه الطائفة: بيننا وبينكم الكتاب، والسنة، وأقوال أئمة

الإسلام، والمعقول الصحيح.

اما الكتاب فقوله تعالى: < أولزيخظروا في ملكوت السمنؤت و لأزض

وماخلق أدله من لثئء) [الاعراف/ 185] وهذا يعم جميع ما خلق الله، فما

الذي أخرج من عمومه الوجه المليح، وهو من احسن ما حلق؟ وموضع

الاستدلال به (1) والاعتبار أقوى، ولذلك يسيح ا لخالق سبحانه عند

رؤيته، كما قال بعض الناظرين إلى جميل الصورة:

ذي طلعة سبحان فالق صبحه ومعاطف جلت يمين الغارس

مرت بارجاء الخيال طيوفه فبكت على رسم السلو الدارس

ورؤية ا لجمال البديع تنطق ألسنة الناظرين بقولهم: سبحان الله ر ب

العالمين! وتبارك الله أحسن الخالقين! والله تعالى لم يخلق هذه

المحاسن عبثا، وانما اظهرها؟ ليستدل [43 ب] الناظر إليها على قدرته

(1) "به"ساقطة من ت ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت