فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 689

الباب السابع شر

في استحباب تخير الصورة الجميلة للوصال

الذي يحبه الله ورسوله

قال الله تعالى عقيب ذكره ما احل لعباده من الزوجات والاماء، وما

حرم عليهم: < يريد المحه ليبين لكخ و تهدي! م سنن الذجت من! م

ويضوب علتكتم والله عليم حيهص! والله يريد أن شوب علتحخ ولريد

الذلى يتبعون الشحهو ت أن تميلوا متلاعظيما! لرلد لله أن يخفف عنتم

وظق الإنسمن ضعيفا > [النساء/ 26 - 28] اي: لا يصبر عن النساء، كما ذكر

الثوري عن ابن طاوس عن ابيه [النساء/28] .

قال: إذا نطر إلى النساء لم يصبر. وكذلك قال غير واحد من السلف.

ولما كانت الشهوة في هذا الباب غالبة، لابد ن توجب ما يوجب

التوبة؛ كرر سبحانه وتعالى ذكر التوبة مرتين، فاخبر ان متبعي الشهوات

يريدون من عباده ان يميلوا ميلا عظيما، واخبر سبحانه وتعالى: انه يريد

التحفيف عنا لضعفنا، فاباج لنا ن ننكج ما طاب لنا من اطايب النساء

اربعا، و ن نتسرى من الاماء بما شئنا.

ولما كان العبد له في هذا الباب ئلائة احوال: حالة جهل بما يحل

له ويحرم، وحالة تقصير وتفريط، وحالة ضعف وقلة صبر؛ قابل سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت