فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 689

الباب الثالث

في نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض

هل هي بالترادف أو التباين؟

فالاسماء الدالة على مسمى واحد نوعان:

احدهما: أن يدل عليه باعتبار الذات فقط، فهذا النوع هو المترادف

ترادفا محضا، وهذا كا لحنطة والقمح والبر، والاسم (1) والكنية

واللقب، إذا لم يكن فيه مدح ولا ذم، وإنما أتي به لمجرد التعريف.

والنوع الثا ني: ان يدل على ذات واحدة باعتبار تباين صفا تها، كاسماء

الرب تعالى، واسماء كلامه، وأسماء نبيه، واسماء اليوم الاخر. فهذا النوع

مترادف بالنسبة إلى الذات، متباين بالنسبة إلى الصفات. فالرب والرحمن

والعزيز والقدير وا لملك يدل على ذات واحدة باعتبار صفات متعددة،

وكذلك البشير والنذير وا لحاشر والعاقب والماحي، وكذلك [1 2 أ] يوم

القيامة ويوم البعث ويوم ا لجمع ويوم التغابن ويوم الازفة، ونحوها،

وكذلك القران والفرقان والكتاب وا له! ى ونحوها، وكذلك أسماء السيف،

فإن تعددها بحمسب أوصاف وإضافات مختلفة، كالمهند والعضب

والصارم ونحوها، وقد عرفت تباين الاوصاف في اسماء المحبة.

(1) "الاسم"ساقطة من ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت