فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 689

الباب الثامن عشر

في أن دواء المحبين في كمال الوصال

الذي أباحه رب العالمين

وقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل داء دواء، ويسر الوصول إ لى

ذلك الدواء شرعا وقدرا، فمن أراد التداوي بما شرعه الله له، واستعان

عليه بالقدر، و تى الامر من بابه؛ صادف الشفاء، ومن طلب الدواء بما

منعه منه شرعا - وان امتحنه به قدرا - فقد أخطأ طريق المداواة، وكان

كالمتداوي من داء بداء أعظم منه، وقد تقدم حديث طاوس عن ابن

عباس رضي الله عنهما عن النبي! ي! انه قال:"لم ير للمتحابيز مثل"

النكاح" (1) ."

وقد اتفق ر ي العقلاء من الاطباء وغيرهم في مواضعة الأدوية: ان

شفاء هذا الداء في التقاء الزوجين والتصاق البدنين.

وقد روى مسلم في صحيحه (2) : من حديث أبي الزبير عن جابر

رضي الله عنه ان رسول [80 أ] الله! رأى امرأة، فاتى زينب، فقضى

حاجته منها، وقال:"ان المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة"

(1) تقدم تخر يجه

(2) برقم (3 0 4 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت