شيطان، فاذا رأى أحدكم امريبم، فاعجبته، فليات أهله؛ فان ذلك يرد ما
في نفسه"."
وذكر إسماعيل بن عياش (1) ، عن شرحبيل بن مسلم عن أبي مسلم
الخولاني رحمه الله أنه كان يقول: يا معشر خولان! زوجوا شبابكم
و ياماكم، فان الغلمة أمر عارم، فاعدوا لها عدتها، واعلموا أنه ليس
لمنعط إذن. يريد انه إذا استاذن عليه أحد فلا إذن له.
وذكر العتبي (2) : أن رجلا من ولد عثمان، ورجلا من ولد ا لحسين
خرجا يريدان موضعا لهما، فنزلا تحت سرحة فاخذ أحدهما ورقة،
فكتب عليها:
خبرينا خصصت بالغيث ياسر ح بصدق والصدق فيه شفاء
وكتب الاخر:
هل يموت المحب من ألم الحب ب ويشفي من الحبيب اللقاء؟
ثم مضيا، فلما رجعا؛ وجدا مكتوبا تحت ذلك:
إن جهلا سؤالك السرح عما ليس يوما عليك فيه خفاء
ليس للعاشق المحب من الحب! ب سوى لذة اللقاء شفاء
(1) أخرجه الخرائطي (ص 9 1 1) .
(2) الخبر و 1 لابيات في دب الغرباء (ص 28، 29) ، وبدائع البدائه (ص 89، 0 9) .