فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 689

القبر، فهو جنين. والحب المفرط يستر العقل، فلا يعقل المحب ما

ينفعه ويضره، فهو شعبة من ا لجنون.

فصل

و ما اللمم: فهو طرف! من ا لجنون، ورجل ملموم، أي به لممع

ويقال ايضا: اصابت فلانا من ا لجن لمة، وهو المس، والشيء القليل،

قاله ا لجوهري (1) .

قلت: و صل اللفظة من المقاربة، ومنه قوله تعالى: < لذين تحتنبون

كبو افيثم واتفواحس إلا أللمئم) [النجم / 32] وهي الصغائر.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما رأيت اشبه باللمم مما قال أبو

هريرة:"إن العين تزني، وزناها النظر، واليد تزني، وزناها البطش،"

والرجل تزني، وزناها ا لمشي، والفم يزني، وزناه القبل" (2) ."

ومنه: ا لم بكذا، أي: قاربه ودنا منه، وغلام ملام، إذا قارب البلوغ،

وفي ا لحديث:"ان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم" (3) أي: يقرب

من ذلك.

(1) "الصحاج" (2032/ 5) .

(2) اخرجه مسلم (57 6 2) .

(3) أخرجه البخاري (27 4 6) ، ومسلم (2 5 0 1) من حديث أ بي سعيد الخدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت