وهو: أنه يحب عبده بعد ا لمغفرة، فيغفر له ويحبه، كما قال:(ءان ادله يحب
الئوبين) [البقرة/ 222] ، فالتائب سبما الله. فالود: اصفى الحب وألطفه.
فصل
و ما الخلة: فتوحيد المحبة، فالخليل هو الذي يوحد حبه لمحبوبه،
وهي مرتبهب (1) لا تقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في العا لم الخليلان
إبراهيم ومحما صلوات الله وسلامه عليهما، كما قال الله تعالى: