وا لخليل: الصديق، والانثى خليلة. وا لخلالة وا لخلالة وا لخلالة
بكسر الخاء وفتحها وضمها: الصداقة والمودة. قال (1) :
وكيف تواصل من أصبحت خلالته كابي مرحب
وقد ظن بعض من لا علم عنده: ان الحبيب افضل من الخليل،
وقال: محمد حبيب الله، وإبراهيم خليل الله. وهذا باطل من وجوه
كثيرة:
منها: أن الخلة خاصة، والمحبة عامة، فان الله يحب التوابين، ويحب
المتطهرين، وقال في عباده ا لمؤمنين: [لائدة/ 4 5] .
ومنها: أن النبي! يم نفى أن يكون له من اهل الارض حليل، واخبر
أن أحب النساء إليه عائشة، ومن الرجال أبوها (2) .
ومنها: أنه قال:"إن الله اتخذني خليلا، كما اتخذ ابراهيم"
(1) البيت للنابغة الجعدي في"ديوانه" (ص 26) ، و"كتاب"سيبويه (1/ 5 1 2) ،
و"نوادر"أ بي زيد (ص 189) ، و"أما لي"القا لي (1/ 92 1) ، و"سمط اللا لي"
(1/ 465) ، و"اللسان" (رحب، خلل) . وبلا نسبة في"إصلاح المنطق"
(ص 2 1 1) و"مجالس ثعلب" (ص 77) ، و"اما لي المرتضى" (1/ 2 0 2) ،
و"اللسان" (شرب، برر) . و"ابو مرحب"كنية الظل، ويقال: هو كنية عرقوب الذي
قيل فيه: مواعيد عرقوب.
(2) أخرجه البخاري (3662) ، ومسلم (2384) من حديث عمرو بن العاص.