فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 689

يقال: دلهه الحب، أي: حيره و دهشه. ودله هو يدله. قال أبو زيد:

الدلوه: الناقة لا تكاد تجيء إلى إلف ولا ولد. وقد دلهت عن إلفها

وعن ولدها تدله دلوها.

فصل

وأما الوله [0 2 أ] فقال في الصحاج (1) : الوله: ذهاب العقل، والتحير

من شدة الوجد. ورجل واله، وامراة واله ووالهة. قال الاعشى (2) :

فأقبلت والها بملى على عجل كل دهاها وكل عندها اجتمعا

وقد ولي يوله ولها وولهانا، وتوله واتله، وهو افتعل، أدغم. قال

الشاعر (3) :

واتله الغيور

والتوليه: أن يفرق بين الام وولدها ه وفي ا لحديث:"لا توله والدة"

(2) "ديوانه" (ص 5 5 1) ، و"تهذيب اللغة" (6/ 1 2 4) ، و"اللسان" (وله) ، و"مقاييس"

اللغة" (6/ 0 4 1) ."

(3) تمام البيت:

إذ [ما حال دون كلام سعدى تنائي الدار واتله الغيور

وهو لمليح الهذلي في"اللسان" (وله) . وفي"شرح"أشعار الهذليين" (3/ 1 1 0 1) "

برواية"و لحنق الغيور". ولا شاهد فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت