يقال: دلهه الحب، أي: حيره و دهشه. ودله هو يدله. قال أبو زيد:
الدلوه: الناقة لا تكاد تجيء إلى إلف ولا ولد. وقد دلهت عن إلفها
وعن ولدها تدله دلوها.
فصل
وأما الوله [0 2 أ] فقال في الصحاج (1) : الوله: ذهاب العقل، والتحير
من شدة الوجد. ورجل واله، وامراة واله ووالهة. قال الاعشى (2) :
فأقبلت والها بملى على عجل كل دهاها وكل عندها اجتمعا
وقد ولي يوله ولها وولهانا، وتوله واتله، وهو افتعل، أدغم. قال
الشاعر (3) :
واتله الغيور
والتوليه: أن يفرق بين الام وولدها ه وفي ا لحديث:"لا توله والدة"
(2) "ديوانه" (ص 5 5 1) ، و"تهذيب اللغة" (6/ 1 2 4) ، و"اللسان" (وله) ، و"مقاييس"
اللغة" (6/ 0 4 1) ."
(3) تمام البيت:
إذ [ما حال دون كلام سعدى تنائي الدار واتله الغيور
وهو لمليح الهذلي في"اللسان" (وله) . وفي"شرح"أشعار الهذليين" (3/ 1 1 0 1) "
برواية"و لحنق الغيور". ولا شاهد فيها