فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 689

وحمده، وتمجيده، والثناء عليه بما هو أهله، فتحصل الغاية التي خلق

لها الخلق، وان فاتت من بعضهم، فذلك الفوات سبب لكمالها

وظهورها، فتضمن ذلك الفوات المكروه له أمرا هو أحب إليه من

عدمه، فتأمل هذا الموضع حق التأمل.

وهذا ينكشف يوم القيامة للخليقة بأجمعهم حين يجمعهم في صعيد

واحد، ويوصل إلى كل نفسيى ما ينبغي إيصاله إليها من الخير والشر،

[5 2 ب] واللذة والا لم، حتى مثقال الذرة، ويوصل كل نفس إلى غايا تها (1)

التي تشهد هي أنها أولى بها، فحينئذ ينطق الكون بأجمعه بحمده تبارك

وتعالى قالا وحالا، كما قال سبحانه وتعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت