فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 689

لها بوجهك نور تستضيء به

ومن حديثك في أعقابها حادي

إذا شكت من كلال السير أوعدها

روح اللقاء فتقوى عند ميعاد

والمقصود ان المحبة تستدعي مشاكلة ومناسبة.

وقد ذكر الامام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى (1) - في مسنده (2)

من حديث عائشة رضي الله عنها: ان امراة كانت تدخل على قريش،

فتضحكهم، فقدمت المدينة، فنزلت على امراة تضحك الناس، فقال

النبي ع!:"على من نزلت فلانة؟"فقالت: على فلانة المضحكة، فقال:

"الأرواح جنو 3 مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".

و صل الحديث في الصحيح (3) .

(1) "بن. . . تعالى"ساقطة من ت.

(2) لم أجده في المسنده وبهذا السياق أخرجه الخرائطي في"اعتلال القلوب" (ص 6 1 2)

من طريق علي بن أ بي علي اللهبي عن الزهري عن عروة عن عاثشة! وعلي له مناكير

كما قال أحمد، وقال أبو حاتم و [لنسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء. انظر:

"ميزان الاعتدال" (3/ 47 1) .

(3) أصل ا لحديث دون ذكر القصة أخرجه البخاري (3336) تعليقا، ووصله في"الادب"

المفرد" (0 0 9) من حديث عائشة، وأخرجه مسلم (638 2) ، و 1 لبخاري في"الادب

المفرد" (1 0 9) من حديث ابي هريرة ه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت