فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 689

محمد بن داود (1) عن بعض اهل الفلسفة أن الارواج اكر (2) مقسومة،

لكن على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي، ومجاورتها في هيئة

تركيبها.

وقد علمنا ن سر (3) التمازج والتباين في المخلوقات إنما هو

الاتصال والانفصال، فالشكل دائما (4) يستدعي شكله، والمثل إلى مثله

ساكن. وللمجانسة [29 ب] عمل محسوس، وتاثير مشاهد.

والتنافر في الأضداد، والموافقة في الانداد، والنزاع فيما تشابه موجود

بيننا، فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف، وجوهرها ا لجوهر

الصعاد المعتدل، وسنخها المهيا لقبول الاتفاق والميل والتوق، والانحراف

والشهوة والنفار؟ والله تعالى يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت