فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 689

لو ضم صب إلفه الفا لما اجدى وزادت لوعة وغرام

أرواجهم من قبل ذاك تألفت فتألفت من بعدها الاجسام

وقال (1) :

سألت فقيه الحب عن علة الهوى وقلت له أشكو إلى الشيخ حاليا

فقال دواء الحب أن تلصق الحشا بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا

وتتحدا من بعد ذاك تعانقا وتلثمه حتى يرى لك ناهيا

فتقضي حاجات الفؤاد بأسرها على الامن ما دام الحبيب مواتيا

إذا كان هذا في حلال فحبذا وصال به الرحمن تلقاه راضيا

وإن كان هذا في حرام فانه عذاب به تلقى العنا والمكاويا

قال هؤلاء: ولا يستحكم الحب إلا بعد أن يشق الرجل رداءه،

"ه" (2) 1 أة المعشوقة برقعها. كما قال (3) :

وسمى لمر

إذا شق برد شق بالبرد برقع دواليك حتى كلنا غير لابس

بكم قد شققنا من رداء محبر ومن برقع عن طفلة غير عانس

(1) في ش بعدها زيادة:"ا لمؤلف رحمه الله تعالى". والبيت الثا ني منها في"الواضح"

المبين" (ص 75) . فلينظر هل الشعر للمؤلف، وضمنه البيت الثا ني؟"

(2) "تشق"ساقطة من ش.

(3) البيتان لسحيم عبد بني الحسحاس في"ديوانه" (ص 6 1) ، و"المقاصد النحوية"

(3/ 1 0 4) ، و"خزانة الادب" (1/ 272) . وبلا نسبة في"الواضح المبين" (ص 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت