فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 689

ونظرة الفجاة: هي النظرة الاولى؛ التي تقع بغير قصد من الناظر،

فما لم يعتمده القلب؛ لا يعاقب عليه، فاذا نظر الثانية تعمدا؛ أثم، فأمره

النبي ع! ي! عند نظرة الفجأة ن يصرف بصره، ولا يستديم النظر، فإن

استدامته كتكريره، و رشد من ابتلي بنظرة الفجأة أن يداويه بإتيان امرأته،

وقال:"ان معها مثل الذي معها" (1) فان في ذلك التسلي عن المطلوب

بجنسه.

والثا ني: أن النظر يثير قوة الشهوة، فأمره بتنقيصها بإتيان أهله، ففتنة

النظر أصل كل فتئة، كما ثبت في الصحبح (2) من حديث أسامة بن زيد

رضي الله عنهما: أن النبي! يم قال:"ما تركت بعدي فتنة أضر على"

الرجال من النساء"."

وفي صحيح مسلم (3) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

عن النبي ع! ي!:"اتقوا الدنيا، واتقو] النساء".

وفي مسند محمد بن إسحاق السراج (4) من حديث علي بن أبي

(1) أخرجه مسلم (03 4 1) من حديث جابر بن عبد [دله.

(2) أخرجه البخاري (96 0 5) ، ومسلم (0 274) .

(3) رقم (2742) .

(4) لم أجده في المطبوع منه وهو ناقص، ومن طريقه أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"

(4 1/ 79) ، وابن ا لجوزي في"ذم ا لهوى" (ص 5 5 1، 6 5 1) ، وأخرجه أيضا الخرالطي

في"اعتلال القلوب" (ص 1 2 1) . وفي إسناده موسى بن هلال النخعي وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت