غرست الهوى باللحط ثم احتقرته (1)
و هملته مستأنسا متسامحا
ولم تدر حتى أينعت شجراته
وهبت رياج الوجد فيه لواقحا
فأمسيت تستدعي من الصبر عازبا
عليك وتستدني من النوم نازحا
ودخل أصبهان مغن (2) ، فكان يتغنى بهذين البيتين (3) :
سماعا يا عباد الله مني وكفوا عن ملاحظة الملاخ
فإن الحب اخره المنايا و وله شبيه بالمزاح
وقال اخر (4) :
وشادن لما بدا أسلمني إلى الردى
بطرفه ولطفه وظرفه لما بدا
(1) ش:"احترمته".
(2) ت:"معن"تحريف.
(3) "ذم الهوى" (ص 98) ، و"ديوان الصبابة" (ص 89) .
(4) بلا نسبة في"ذم الهوى" (ص 99) 5