من غير ما فحش ولا ريبة
إن كنت ما تفتي فإ ني إذا
فكتب رحمه الله تعالى الجواب:
يا ذا الذي ذاب من الوجد
اسمع فدتك النفس من ناصح
لو صح منك العشق ما جئتني
فالعاشق الصادق في حبه
غيبه العشق فما إن يرى
وكل ما تذكر مستفتيا
إلا لما حلله ربنا
فعد عن طرق الهوى معرضا
وسله يشفيك ولا يبتلي
وعف في العشق ولا تبد
فإن تمت محتسبا صابرا
بل بعناق جائز الحد
اصيح من وجدي و ستعدي؟
وظل في ضر وفي جهد
بنصحه يهدي إلى الرشد
تسألني عنه وتستعدي
ما باله يسأل ما عندي
يعيد في العشق ولا يبدي
حرمه الله على العبد
في الشرع بالابرام والعقد
وقف بباب الواحد الفرد
قلبك بالتعذيب والصد
واصبر وكاتم غاية ا لجهد
تفز غدا في جنة الخلد