فإذا زال العقل الامر، والعلم الكاشف؛ انبسطت النفس في هواها،
وصادفت مجالا واسعا.
وحرم الله سبحانه السكر لشيئين ذكرهما في كتابه في قوله: < إنما
يريد لشتطنن أن يوع بئمبهم ا تعد و را تبغضا في الخمر والمبرويصدكتم عن كرادله وعن
الصلؤة فهل اننم مننهون) [المائدة/ 91] فاخبر سبحانه: أنه يوجب المفسدة
الناشئة من النفس بواسطة زوال العقل، ويمنع المصلحة التي لا تتم إلا
بالعقل.
وقد يكون سبب السكر الما، كما يكون لذة، قال الله تعالى: