فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 689

فصل

وإذا كانت اللذة مظلوبة لنفسها فهي إئما تذم؛ إذا أعقبت ألما أعظم

منها، أو منعت لذة خيرا منها، وتحمد؛ إذا أعانت على اللذة الدائمة

المستقرة، وهي لذة الدار الاخرة ونعيمها؛ الذي هو أفصل نعيم وأجله،

كما قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت