وفرجهم فيها بغير الحق، ومرجهم، وذلك مثل لذة الذين اتخذوا من
دون [61 أ] الله أولياء يحبونهم كحب الله، فنالوا بهم مودة بينهم في
ا لحياة الدنيا، ثم استحالت تلك اللذة أعظم أ لم و مره.
ومن ذلك لذة العقائد الفاسدة، والفرح بها، ولذة غلبة اهل الجور،
والظلم، والعدوان، والزنى، والسرقة، وشرب المسكرات؛ وقد أخبر الله
-سبحانه وتعالى: انه لم يمكنهم من ذلك لخير يريده بهم، إنما هو
استدراح منه لينيلهم به أعظم الالم، قال الله تعالى: < تحسبون ئمانمدهم
به-منمالى وبنين! دنساج لهم في الخيهثت بللايشعرون) [المؤمنون / 5 5 - 6 5] وقال
تعالى: