فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 689

وفرجهم فيها بغير الحق، ومرجهم، وذلك مثل لذة الذين اتخذوا من

دون [61 أ] الله أولياء يحبونهم كحب الله، فنالوا بهم مودة بينهم في

ا لحياة الدنيا، ثم استحالت تلك اللذة أعظم أ لم و مره.

ومن ذلك لذة العقائد الفاسدة، والفرح بها، ولذة غلبة اهل الجور،

والظلم، والعدوان، والزنى، والسرقة، وشرب المسكرات؛ وقد أخبر الله

-سبحانه وتعالى: انه لم يمكنهم من ذلك لخير يريده بهم، إنما هو

استدراح منه لينيلهم به أعظم الالم، قال الله تعالى: < تحسبون ئمانمدهم

به-منمالى وبنين! دنساج لهم في الخيهثت بللايشعرون) [المؤمنون / 5 5 - 6 5] وقال

تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت