فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 689

قالت جننت على راسي فقلت لها العشق اعظم مما بالمجانين

العشق لا يستفيق الدهر صاحبه وإنما يصرع المجنون في الحين

قالوا: وكم من عاشق أتلف في معشوقه ماله، وعرضه، ونفسه،

وضيع اهله، ومصالح دينه [69 ب] ودنياه!

قال الزبير بن بكار (1) : جاءت بدوية إلى اخمخ لها، فقالت: كيف

بك من حب فلان؟ قالت: حرك والله حبه الساكن! وسكن المتحرك، ثم

أنشات تقول (2) :

فلو ان ما بي بالحمى فلق الحمى وبالريح لم يسمع لهن هبوب

ولو انني استغفر الله كلما ذكرتك لم ممتب علي ذنوب

فقلت: والله لاسالنه كيف هو من حبك. فجاءته، فسألته، فقال: إنما

الهوى هوان، ولكنه خولف باسمه، وإنما يعرف ذلك من استبكته

المعا لم والظلول.

(1) أخرج عنه الخرائطي (ص 6 32 - 327) ، وانظر ذم الهوى (ص 6 1 3) .

(2) البيتان لابن الدمينة في"ديوانه" (ص 1 1 1) ، و"الاشباه والنظائر"للخالديين

(2/ 0 4 1) ، و"أما لي"الزجاجي (ص 57 1) ، و"ا لحماسة البصرية" (2/ 93 1) .

ولغصين بن براق او ابن الدمينة في"المؤتلف"للامدي (ص 67، 68) ، وللمجنون

في"ديوانه" (ص 9 5) ، و"ا لموشى" (ص 9 3 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت