وقال ابن ابي حصينة (1) :
والعشق يجتذب النفوس إلى الردى
وقال ابن المعتز (2) :
الحب داء عياء لا دواء له
قد كنت أحسب ان العاشقين غلوا
وقال اعرا بي (3) :
ألا ما الهوى والحب بالشيء هكذا
ولكنه شيء قضى الله انه
فاوله سقم واخره ضنى
وروع وتسهيد وهم وحسرة
وقال عبد المحسن الصوري (4) :
ما الحب إلا مسلك خطر
بالطبع واحسدي لمن لم يعشق
يحار فيه الاطباء النحارير
في وصفه فإذا بالقوم تقصير
يدل به طوع اللسان فيوصف
هو الموت أو شي من الموت اعنف
و وسطه شوق يشف ويتلف
ووجد على وجد يزيد ويضعف
عسر النجاة وموطىء زلق
(1) البيت له في"ذم الهوى" (ص 9 31) ، و"الواضح المبين" (ص 67) .
(2) كما في"الواضح المبين" (ص 67) ، والبيتان لابن الرومي في"ديوانه" (ص 993) ،
و"ذم الهوى" (ص 9 1 3) .
(3) الابيات في"الواضح المبين" (ص 68) .
(4) البيت لعلي بن عبد لرحمن العقيلي في"مصارع العشاق" (2/ 69) ، و"ذم الهوى"
(ص 2 32) ، و"نزيين الاسواق" (2/ 2/19) ، وبلا نسبة في"الواضح المبين" (ص 68) .