هكذا يحسن التذلل بالحر إذا كان في الهوى مملوكا
وقال الرشيد (1) - وقد عشق ثلاث جوار من جواريه - ويقال: إنه
ا لمامون:
ملك الثلاث الانسات عناني وحللن من قلبي بكل مكان
ما لي تطاوعني البرية كلها وأطيعهن وهن في عصياني
ما ذاك إلا ن سلطان الهوى - وبه قوين! أعز من سلطاني
وقال بعض الملوك (2) في جارية له عشقها، وكانت كثيرة التجني
عليه:
أما يكفيك أنك تملكيني و ن الناس كلهم عبيدي
وانك لو جهدت على تلافي لقلت من الرضا أحسنت زيدي
(1) أخرجه الخرائطي (ص 323) 5 والابيات في"العقد" (6/ 6 4) للرشيد، وفي
"الاغا ني" (6 1/ 5 34) للرشيد أو العباس بن الاحنف. وللعباس بن الاحنف في
"الواضح المبين" (ص 72) . وانظر:"تزيين الاسواق" (1/ 0 4) ، و"الغيث المسجم"
(2) اختلف في نسبتها، فهي للمامون في جاريته شادن، وقيل: للمهدي في"الواضح"
المبين" (ص 72) . وللمامون في"الزهرة" (2/ 566) ، و"تاريخ بغد 1 د" (4 1/ 2 1) ."
وللمهدي في"حماسة الظرفاء" (2/ 5 0 1) ، و"فوات الوفيات" (3/ 1 0 4) .
وللمستعين أو الرشيد أو المامون أو ا لمهد! في % ديوان الصبابة" (ص 9 6) . وانظر"
"تاريخ الطبري" (8/ 58 1)