فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 689

جبريل مدائنهم على ريشة من جناحه، ورفعها في ا لجو حتى سمعت

الملائكة نبيح كلابهم، وصياح ديكتهم، ثم قلبها، فجعل عاليها سافلها،

وأتبعوا بحجارة من سجيل، وهو الطين المستحجر الشديد.

وخوف سبحانه إخوانهم على لسان رسوله من هذا الوعيد، فقال تعالى:

[هود/ 82 - 83]

فهذه عاقبة اللوطية عشاق الصور، وهم السلف، وإخوانهم بعدهم على

الاثر (1) .

وإن لم تكونوا قوم لوط بعينهم فما قوم لوط منكم ببعيد

وإنهم في الخسف ينتظرونهم على مورد من مهلة وصديد

يقولون لا أهلا ولا مرحبا بكم أ لم يتقدم رممم بوعيد

فقالوا بلى لكنكم قد سننتم صراطا لنا في العشق غير حميد

أتينا به الذكران من عشقنا لهم فأوردنا ذا العشق شر ورود

فأنتم بتضعيف العذاب أحق من متابعكم في ذاك غير رشيد

فقالوا وأنتم رسلكم أنذرتكم بما قد لقيناه بصدق وعيد

فما لكم فضل علينا وكلنا نذوق عذاب الهون جد شديد

(1) الابيات بلا نسبة في"ديوان الصبابة" (ص 72) ، و"تزيين الاسو 1 ق" (2/ 4 5) 0 ولعلها

لابن القيم، و دثه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت