فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 689

إلا أياما حتى تهرب إلى أهلها، فقالت زينب بنت عمر بن أبي سلمة: ما

لهن يهربن من ابن عمهن؟ قيل لها: إنهن لا يطقنه، قالت: فما يمنعه

مني؟ فأنا والله العظيمة الخلق، الكبيرة العجز، الفخمة الفرج! قال:

فتزوجها، فصبرت عليه، وولدت له ستة من الولد.

وقال رشدين بن سعد (1) ، عن زهرة بن معبد، عن محمد بن المنكدر:

انه كان يدعو في صلاته: اللهم قو لي ذكري! فإن فيه صلاحا لاهلي.

وقال حماد بن زيد (2) ، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين

قال: كان لأنس بن مالك غلام، وكان شبقا كثيرا، فرافعته امرآله إ لى

أنس، وقالت: لا أطيقه، ففرض له عليها ستة في اليوم والليلة.

وقال علي بن عاصم (3) : حدثنا خالد الحذاء قال: لما خلق الله ادم،

وخلق حواء؛ قال له: يا ادم! اسكن إلى زوجك، فقالت له حواء: يا ادم!

ما أطيب هذا! زدنا منه.

وفي الصحيح (4) : أن سليمان بن داود عليهما السلام طاف في ليلة

واحدة على تسعين امرأة.

(1) أخرجه الخرائطي (ص 9 1 1 - 0 2 1) .

(2) أخرجه الخرائطي (ص 0 2 1) ، و [لطبرا ني في الكبير (1 0 7) .

(3) أخرجه الخرائطي (ص 0 2 1) .

(4) أخرجه البخاري (7/ 132) ، ومسلم (23 5 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت