إنها تحسن الوجه، و نا أحب أن يحسن وجهي. ومما يدل على أ ن
ا لجمال الباطن أحسن من الظاهر: أن القلوب لا تنفك عن تعظيم
صاحبه، و محبته، وا لميل إليه.
فصل
و ما ا لجمال الظاهر؛ فزينة خص الله بها بعض الصور عن بعض،
وهي من زيادة الخلق؛ التي قال الله تعالى فيها: