فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 689

و خذ مصعب بن الزبير (1) رجلا من أصحاب المختار فأمر بضرب

عنقه، فقال الرجل: أيها الامير، ما قيح من أن أقوم يوم القيامة إ لى

صورتك هذه ا لحسنة، ووجهك هذا الذي يستضاء به، فأتعلق بأطرافك،

و قول: يا رب! سل مصعبا قيم قتلني؟ فقال مصعب: أطلقوه. فقال

الرجل: أيها الامير، اجعل ما وهب لي من حياتي في خفض، فقال

مصعب: أعطوه مئة ألف درهم، فقال الرجل: إني أشهد الله أن لعبد

الرحمن بن قيس الرقيات مثلها. قال مصعب: ولم ذلك؟ قال: لقوله:

إنما مصدب شهاب من الله تجلت عن وجهه الطلماء

فضحك مصعب وقال: إن فيك لموضعا للصنيعة. و مره بلزومه.

وقال الزبير بن بكار (2) : حدثنا مصعب الزبيري، حدثنا عبد الرحمن

ابن أ بي ا لجيش، قال: خرج أبو حازم يرمي ا لجمار، ومعه قوم متعبدون،

وهو يكلمهم، ويحدثهم، ويقص عليهم، فبينا هو يمشي وهم معه؛ إ ذ

نطر إلى فتاة مستترة بخمارها، ترمي الناس بطرفها يمنة [85 أ] ويسرة،

وقد شغلت الناس، وهم ينطرون إليها مبهوتين، وقد خبط بعضهم بعضا

(1) خرجه الخرائطي (ص 62 1 - 163) . و 1 لخبر في عيون الاخبار (1/ 03 1) .

وسبق تخريج البيته

(2) أخرجه الخرائطي (ص 1 5 1 - 2 5 1) . وا لخبر مع الشعر في عيون الاخبار (4/ 9 2) ،

والاغا ني (1/ 4. 4، 9 1/ 9 1 2) ، وزهر الاداب (1/ 68 1) وقال: الشعر للحارث بن

خالد المخزومي. ويروى للعرجي في عامة المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت