ها نىء وهو ينشد:
ويلي على سود العيو ن النهد الضمر البطون
الناطقات عن الضمب - لنا بألسنة الجفون
فوقف عليه أعرابي ومعه بنيه، فقال: أعد علي، فأعاد عليه، فقال: يا
ابن أخي! ويلك أنت وحدك من هذا؟ ويلي أنا و نت، وويل ابني هذا،
وويل هذه ا لجماعة، وويل جيراننا كلهم.
وقال الخرائطي (1) : حدثنا يموت بن المزرع، حدثنا محمد بن
حميد، حدثنا محمد بن سلمة [86 أ] قال: حدثني أبي، قال: أتيت عبد
العزيز بن المطلب، أسأله عن بيعة ا لجن للنبي ع! م! م بمسجد الاحزاب ما
كان بدوها، فوجدته مستلقيا يتغتى:
ما روضة با لحزن طيبة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزة موهنا وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها
من الخفرات البيض لم تلق شقوة وفي الحسب المكنون صاف نجارها
فإن برزت كانت لعينك قرة وإن غبت عنها لم يعمك عارها
(1) في المصدر السابق (ص 167 - 168) . و لخبر والشعر في جمع ا لجواهر (ص 58) .
والابيات الرائية لكثير في ديوانه (ص 9 2 4 - 0 43) ، وبعضها في العقد الفريد
(5/ 373) ، والاغا ني (5 1/ 283) ، وأما لي المرتضى (1/ 1 2 2) . وستا تي الابيات
ضمن خبر آخر عند المولف.