فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 689

فقيل له: إنه عيب عليه مقابلة سبي الزق الروي بالكر، وكان

الاحسن مقابلته ببطن الكاعب جمعا بين اللذتين، وكذلك مقابلة ركوب

ا لجواد للكر أحسن من مقابلته لتبطن الكاعب، فقال: بل الذي أتى به

احسن، فإنه قابل مركوب الشجاعة بمركوب اللذة واللهو، فهذا مركوب

الطرب، وهذا مركوب ا لحرب والطلب، ولذلك قابل بين السباءين،

سباء الزق وسباء الرقيق (1) .

قلت: وأيضا فإن الشارب يفتخر بالشجاعة، كما قال حسان (2) :

ونشربها فتتركنا ملوكا وأسدا ما ينهنهنا اللقاء

وهذه جملة اعتراضية من الطف الاعتراض.

وقيل: ا لحسن ما استنطق أفواه الناظرين بالتسبيح والتهليل، كما

ذي طلعة سبحان فالق صبحه ومعاطف جلت يمين الغارس

وقال علي بن الجهم (3) :

طلعت فقال الناظرون إلى تصويرها ما عظم الله

ودنت فلما سلمت خجلت والتف بالتفاح خداها

(1) انظر: يتيمة الدهر (1/ 1 2، 22) .

(2) ديوانه (ص 73) .

(3) ديوانه (ص 0 9 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت