فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 689

ومما يستحسن في المرأة: رقة أديمها، ونعومة ملمسه، كما قال

قيس بن ذرلح (1) :

تعلق روحي روجها قبل خلقنا ومن بعد ما كتا نطافا وفي المهد

فزاد كما زدنا قأصبح ناميا فليس وإن متنا بمنفصم العهد

ولكنه باق على كل حادث ومؤنسنا في ظلمة القبر واللحد

يكاد مسيل الماء يخدش جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد

ولي من أبيات:

يدمي الحرير أديمها من مسه و ديمها منه أرق و نعم

فصل

فيا أيها العاشق سمعه قبل طرفه، فإن الاذن تعشق قبل العين أحيانا،

وجيش المحبة قد يدخل المدينة من باب السمع، كما يدخلها من باب

البصر، والمؤمنون يشتاقون إلى الجنة وما رأوها، ولو رأوها؛ لكانوا

أشد لها شوقا، والصرورة يكاد قلبه يذوب شوقا إلى روية البيت

الحرام، فإن شاقتك هذه الصفات، و خذت بقلبك هذه المحاسن:

فاسم بعينيك إلى نسوة مهورهن العمل الصالح

(1) له في ديو [نه (ص 82) ، واعتلال القلوب (ص 83 1) ، وعيون الاخبار (4/ 5 4 1) ،

وا لاغا ني (9/ 4 9 1، 96 1) ، وفوات الوفيات (3/ 7 0 2) ، وتزيين ا لاسواق (1/ 5 3 1) .

ونسبت لقيس بن الملوح في الموشى (ص 6 4 1) . و لجميل في ديوانه (ص 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت