فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 689

وقد قيل في قوله تعالى: [الروم/ 15] :

إنه السماع الطيب، ولا ريب انه من الحبرة.

وقال عبد الله بن محمد البغوي (1) : حدثنا علي، أنبأنا زهير عن أبي

إسحاق، عن عاصم، عن علي -رضي الله عنه - قال: < وسيق لذدى ائقؤا

ربهم إلى الجتة زمراطهـ [الزمر/ 73] حتى إذا انتهوا! لى باب من أبوابها؛ وجدوا

عنده شجرهب، يخرج من تحت ساقها عينان تجريان، فعمدوا إلى إحداهما،

فكانما أمروا به، فشربوا منها، فاذهب الله ما في بطونهم من قذى، أو ذى، ا و

بأس، ثم عمدوا إلى الاخرى، فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم، ولم

تتغير أشعارهم بعدها بدا، ولم تشعث رووسهم، كأنهم ادهنوا بالدهان، ثم

انتهوا ا لى خزنة الجنة، فقالوا: < سلئم علم لمجتؤ فادخ! وها خلدين)

[الزمر/ 73] ثم تلقاهم الولدان بطيفون بهم، كما بطيف ولدان أهل الدنيا

با لحميم يقدم عليهم [93 ب] من غيبته، فيقولون له: أبشر بما أعد الله تعالى

لك من الكرامة، ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان! لى بعض أزواجه من

ا لحور العين، فيقول: جاء فلان باسمه الذي كان يدعى به في الدنيا قالت:

أنت رأيته؟ قال: أنا رأيته، وهو بأثري، فيستخف إحداهن الفرج حتى تقوم

على أسكفة بابها، فإذا انتهى إلى منزله نطر إلى أساس بنيانه، فاذا جندل اللؤلؤ

فوقه صرح اخضر، و حمر، و صفر من كل لون، ثم رفع رأسه فنظر ا لى

سقفه فإذا مثل البرق، ولولا ن الله - عز وجل - قدره؛ لأ لم ان يذهب بصره،

(1) في"مسند علي بن الجعد" (2569) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت