وكان رسول الله ع! ي! يقول:"والذي بعتني بالحق! ما أنتم في الدنيا"
[4 9 ا] بأعرف بأزواجكم، ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم،
ومساكنهم، فيدخل رجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشىء الله،
وتنتين من ولد ادم، لهما فضل على من انشأ الله بعبادتهما الله في الدنيا،
يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة، على سرير من ذهب مكلل
باللؤلؤ، عليه سبعون زوجا من سندس واستبرق، وانه ليضع يده بين
كتفيها، ثم ينظر الى يده من صدرها، ومن وراء ثيابها، وجلدها،
ولحمها، وانه لينظرالى مخ ساقها، كما ينظر احدكم الى السلك في
قصبة الياقوت، كبده لها مر% - يعني: وكبدها له مرآ - فبينا هو عندها لا
يملها ولا تمله، ولا ياتيها من مرة الا وجدها عذراء، ما يفتر ذكر، ولا
تشتكي قبلها، فبينا هو كذلك؛ اذ نودي: انا قد عرفنا أنك لا تمل، ولا
تمل الا انه لا مني ولا منية إلا أن يكون لك أزواج غيرها، فيخرج،
فيأتيهن واحدة واحدة، كلما جاء واحدة قالت: والله ما في الجنة شيء
أحسن منك! وما في الجنة شي 4 احب ا لي منك". وهذا قطعة من"
حديث الصور الطويل الذي رواه إسماعيل بن نافع (1) .
وفي صحيح مسلم (2) من حديث ابي موسى الاشعري عن النبي
! سيم قال:"ان للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلق واحدة مجوفة، طولها"
(1) أخرجه البيهقي في البعث والنشور (9 0 6) 0
(2) رقم (2838) .