فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 689

وقي الصحيح (1) عنه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله

!!:"إن الله يغار، وا لمؤمن يغار، وغيرة الله أن ياتي ا لمؤمن ما حرم"

عليه"."

وروى القعنبي (2) عن الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي

هريرة قال: قال رسول الله! شيم:"ا لمؤمن يغار، والله اشد كيرة".

فصل

وغيرة العبد على محبوبه نوعان: غيرة ممدوحة، يحبها الله، وغيرة

مذمومة، يكرهها الله، فالتي يحبها الله: ان يغار عند قيام الريبة، والتي

يكرهها: ان يغار من غير ريبة، بل من مجرد سوء الظن، [12 1 ا] وهذه

الغيرة تفسد المحبة، وتوقع العداوة بين المحب ومحبوبه.

وفي المسند (3) وغيره عنه ع! يم قال:"الغيرة غيرتان: فغير! يحبها"

الله، واخرى يكرهها الله"قلنا: يا رسول الله! ما الغيرة التي يحب الله؟"

قال:"ان تؤتى معاصيه، وتنتهك محارمه"قلنا: فما الغيرة التي يكره الله؟

(1) أخرجه البخاري (23 52) ، ومسلم (1 276) 5

(2) أخرجه الخرائطي (ص 0 31) من طريقه.

(3) 4/ 4 5 1. وأخرجه ايضا ابن خزيمة (478 2) ، وا لحاكم في المستدرك (1/ 18 4)

من حديث عقبة بن عامر. و 1 للفظ الذي ذكره المؤلف اخرجه الخرائطي (ص 0 31)

من حديث كعب بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت