فان قيل: لكن قوله: < ذلك ليعلم افئ لم أخنه يالغيف وان الله لاجهدىكيد
الخإلنين) [يوسف/ 52] الأحسن أن يكون من كلام يوسف، أي: إنما كان
تاخري عن الحضور مع رسوله؛ 1211 ب] ليعلم الملك: أ ني لم اخنه في
امرأته في حال غيبته، وأن الله لا يهدي كيد الخائنين، ثم إنه لمجم قال: