فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 689

تصرم لذات المعاصي وتنقضي وتبقى تباعات المعاصي كما هيا

فيا سوءتا والله ر 1ء وسامع لعبد بعين الله يغشى المعاصيا

وقال عمر بن بكير (1) : قال أعرابي: علقت امرأة كنت آتيها،

فأحدثها سنين، وما جرت بيننا ريبة قط، إلا ا ني رايت بياض كفها في

ليلة ظلماء، قوضعت يدي على يدها، فقالت: مه! لا تفسد ما بيني

وبينك، فانه ما بمح حب قط إلا فسد، قال: فقمت، وقد تصببت عرقا؛

حياء منها، ولم أعد إلى شئ منها.

وذكر أبو الفرج (2) وغيره: أن امرأة جميلة كانت بمكة، وكان لها

زوج، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة، فقالت لزوجها: أترى أحدا

يرى هذا الوجه ولا يفتتن به؟! قال: نعم! قالت: من؟ قال: عبيد بن

عمير، قالت: فائذن لي فيه، فلأفتننه، قال: قد أذنت لك، قال: فأتته

كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت عن

[129 ب] وجه مثل فلقة القمر، فقال لها: يا مة الله استتري! فقالت: إني

قد فتنت بك. قال: إني سائلك عن شئ، فإن أنت صدقتني نظرت في

امرك. قالت: لا تسألني عن شئ إلا صدقتك. قال: أخبريني: لو أ ن

ملك الموت أتاك ليقبض روحك؛ أكان يسرك أن أقضي لك هذه

(1) ا لمصدر نفسه (ص 5 23) .

(2) أي ابن ا لجوزي في ذم الهوى (265 - 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت