فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 689

قال: فسألتها عن صاحب القبر، فقالت: فتى رافقته في الصبا،

وأنشأت بنقول: [132 ب]

كنا كزوج حمامة في أيبهة متمتعين بصجة وشباب

فغدا الزمان مشتتا بفراقه إن الزمان مفرق الاحباب

قال: فبكيت لرقة شعرها، فأنشأت تقول:

تبكي عليه ولست تعرف امره فلأعلمنك حاله ببيان

ما كان للعافين غير نواله فإذا استجير ففارس الفرسان

لا يتبع ا لجيران رقة طرفه ويتابع الاحسان للجيران

عف السريرة وا لجهيرة مثلها فإذا استضيم أراك فتك طعان

فقلت: أعلميني من هو؟ قالت: سنان بن وبرة الذي يقول فيه

الشاعر:

يا رائدا غيثا لنجعة قومه يكفيك من غيث نوال سنان

ثم قالت: يا هذا! والله لولا نك غريمب ما متعتك من حديثي. قلت:

فكيف كان حبه لك؟ قالت: ما كان يوسدني إذا نمت إلا يده، فمكثت

معه أربعة احوال ما توسدت غيرها إلا في حال يمنعه مانع.

وقال سعيد بن يحتور الاموي (1) : حدثني عمي محمد بن سعيد،

(1) رواه الخرائطي (ص 188 - 189) ، ورواه السزاج في مصارع العشاق(2/ 08 2 -

0 1 2)، وابن ا لجوزي (ص 9 1 2 - 1 22) عن عبيدة السلماني بسياق أطول!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت