فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 689

وألصت أن تمسك بأنفاس الناس كلهم؛ ناداهم مناد يسمعهم الصوت،

ويقول لهم: هل تدرون ما هذه الريح التي قد اذتكم؟ فيقولون: لا ندري

والله! إلا نها قد بلغت منا كل مبلغ! فيقال: ألا إنها ريح فروج الزناة؛

الذين لقوا الله بزناهم، ولم يتوبوا منه، ثم يصرف بهم، فلم يذكر عند

الصرف بهم جنة ولا نار.

وقال الخرائطي (1) : حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا سعيد بن

عفير، حدثني مسلمة بن علي الخشني عن أبي عبد الرحمن، عن

الاعمش، عن شقيق، عن حذيفة: أن رسول الله! ر قال:"يا معشر"

ا لمسلمين! اياكم والزنى! فان فيه ست خصال: ثلالث في الدنيا، وثلاث

في الاخرة، فأما اللوا تي في الدنيا: فذهاب البهاء، ودوام الفقر، وقصر

العمر. وأما اللوا تي في الاخرة: فسخط الله، وسوء الحساب، ودخول

النار"."

ويذكر عن أنس بن مالك (2) : أنه قال: المقيم على الزنى كعابد وثننه

ورفعه بعضهم، وهذا أولى أن يشبه بعابد وثن من مدمن ا لخمر. وفي

المسند وغيره (3) مرفوعا:"مدمن ا لخمر كعابد وثن". فان الزنى أعظم من

(1) في اعتلال القلوب (ص 4 0 1 - 5 0 1) . وهو حديث موضوع، انظر السلسلة

الضعيفة (1 4 1) .

(2) اخرجه الخرائطي (ص 5 0 1) عنهه

(3) أخرجه أ حمد (1/ 272) ، وابن ماجه (3375) من حديث أ بي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت