فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 689

وقد جاء عن غير واحد من الخلفاء الراشدين ومن بعدهم: أنهم

شفعوا هذه الشفاعة.

فقال الخرائطي (1) : حدثنا علي بن الاعرابي، حدثنا أبو غسان

النهدي، قال: مر أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في خلافته بطريق من

طرق ا لمدينة؛ فإذا جارية تظحن برحاها، وهي تقول:

وهويته من قبل قطع تمائمي متمايسا مثل القضيب الناعم

وكأن نور البدر سنة وجهه ينمي ويصعد في ذؤابة هاشم

فدق عليها الباب، فخرجت إليه، فقال: ويلك! أحرة نت أم مملوكة؟

فقالت: بل مملوكة يا خليفة رسول الله!! قال: فمن هويت؟ فبكت، ثم

قالت: بحق الله إ لا انصرفت عني! قال: لا أريم، أو تعلميني! فقالت:

وأنا التي لعب الغرام بقلبها فبكت لحب محمد بن القاسم

[45 1 أ] فصار إلى المسجد، وبعث إلى مولاها، فاشتراها منه،

وبعث بها إلى محمد بن القاسم بن جعفر بن أبي طالب، وقال: هؤلاء

فتن الرجال، وكم قد مات بهن من كريم، وعطب عليهن من سليم!

ويذكر عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه: أنه جاءته جارية

تستعدي على رجل من الانصار، فقال لها عثمان: ما قصتك؟ فقالت: يا

(1) في اعتلال القلوب (ص 1 23 - 232) . و لخبر في اخبار النساء (ص 87 1) ،

و [لواضح المبين (ص 31) ، وديوان الصبابة (ص 5 0 2) . وهذا خبر كاذب، وليس في

أبناء جعفر من يسمى قاسماه انطر تعليق المحقق على الداء والدواء (ص 13 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت