فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 689

عاشق، قال: اد خلوه! فأدخلوه عليه، فقال: من عشيقتك؟ قال: ابنة

عمي، قال: أولها أب؟ قال: نعم! قال: فما له لا يزوجك إياها؟ قال:

هاهنا شيء يا أمير المؤمنين! قال: ما هو؟ قال: إني هجين - والهجين:

الذي أمه أمة ليست عربية - قال له المهدي: فما يكون؟ قال: إنه عندنا

عيب، فأرسل في طلب أبيها، فأتي به، فقال: هذا ابن أخيك؟ قال: نعم!

قال: فلم لا تزوجه كريمتك؟ فقال له مثل مقال ابن أخيه، وكان من ولد

العباس عنده جماعة، فقال: هؤلاء كلهم بنو العباس، وهم هجن، ما

الذي يضرهم من ذلك؟ قال: هو عندنا عيب! فقال له المهدي: زوجه

إياها على عشرين ألف درهم، عشرة الاف للعيب، وعشرة الاف مهرها،

قال: نعم! فحمد الله، و ئنى عليه، وزوجه إياها، فأتى ببدرتين، فدفعهما

إليه، فأنشأ الشاب يقول:

ابتعت ظبية بالغلاء وإنما يعطي الغلاء بمثلها أمثالي [146 ب]

وتركت أسواق القباج لاهلها إن القباج وإن رخصن غوال

وذكر الخرائطي (1) من حديث الهيثم بن عدي عن عوانة بن

الحكم: أن عمر بن أ بي ربيعة كان قد ترك الشعر، ورغب عنه، ونذر على

نفسه بكل بيت يقوله هدي بدنة، فمكث بذلك حينا، ثم خرج ليلة يريد

(1) في اعتلال القلوب (ص 234 - 235) . والخبر والشعر في الاغاني (1/ 5 4 1) ،

و ما لي القا لي (2/ 9 - 0 1) ، وزهر الاداب (1/ 53 2، 4 5 2) . وانظر المستطرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت