فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 689

فوجهت إلى الحي، وما زالت تبذل لهم المال حتى زوجوه، وإذا المراة

أعشق من الرجل، فكانت زبيدة تعده في اعظم حسناتها، وتقول: ما انا

بشيء أسر مني بجمعي بين ذلك الفتى والفتاة.

قال الزمخشري (1) : وهوي أ حمد بن أبي عثمان الكتاب جارية

لزبيدة اسمها"نعم"حتى مرض، وقال فيها أبياتا منها:

وإني ليرضيني الممر ببابها وأقنع منها بالشتيمة والزجر

فوهبتها له.

وذكر الخرائطي (2) : أنه كان لبعض ا لخلفاء غلام وجارية من

غلمانه وجواريه متحابين، فكتب الغلام إليها يوما:

ولقد رأيتك في المنام كأنما عاطيتني من ريق فيك البارد

وكأن كفك في يدي وكاننا بتنا جميعا في فراش واحد

فطفقت يومي كله متراقدا لاراك في نومي ولست براقد

فاجابته:

خيرا رأيت وكل ما أبصرته ستنائه مني برغم الحاسد

(1) في ربيع الأبرار (4/ 6 2) . والبيت في المستطرف (3/ 34) لأحمد بن عثمان الكاتب.

(2) لم أجد النص في"اعتلال القلوب"المطبوع. والخبر مع الشعر في"الاماء"

الشواعر" (ص 93 1 - 94 1) ، و 1 لعقد الفريد (6/ 0 6، 1 6) ، وربيع الأبرار"

(4/ 18) وا لمستطرف (3/ 9 1. 0 2) ، وديوان الصبابة (ص 2 0 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت