فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 689

فأغلقي الابواب، فأغلقتها، فلما دنا منها؛ قالت: بقي باب لم أغلقه!

قال: أي باب؟! قالت: الباب الذي بينك وبين الله! فلم يتعرض لها.

وذكر أيضا عن أعرابي قال (1) : خرجت في بعض ليا لي الظلم، فإذا

أنا بجارية كأنها علم، فأردتها عن نفسها، فقالت: ويحك! أما كان لك

زاجر من عقل؛ إذ لم يكن لك ناه من دين؟ فقلت: إنه والله ما يرانا إلا

الكواكب! قالت: فأين مكوكبها؟

وجلس زياد (2) مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - إلى بعض

إخوانه، فقال: يا عبد الله! فقال له: قل ما تشاء. قال: ما هي إلا الجنة أ و

النار؟ قلت: نعم. قال: وما بينهما منزل ينزله العباد؟ قلت: لا والله!

فقال: والله إن نفسي لنفس أضن بها عن النار، والصبر اليوم عن معاصي

الله خير من الصبر على الأغلال.

وقال وهب بن منبه (3) : قالت امرأة العزيز ليوسف - عليه السلام:

ادخل معي القيطون - تعني: الستر - فقال: القيطون لا يسترني من ربي.

وقال اليزيدي (4) : دخلت على هارون الرشيد، فوجدته مكبا على

(1) أخرجه الخرانطي (ص 65) . وانظر ذم ا لهوى (ص 272) .

(2) اخرجه الخرائطي (ص 65) ، وابن ا لجوزي (ص 1 6) .

(3) أخرجه الخرائطي (ص 65) .

(4) اخرجه الخرائطي (ص 64) . والخبر مع الشعر في بهجة المجالس (2/ 0 31) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت