فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 689

لمسلم:"ان الله اذا احب عبدا؛ دعا جبريل، فقال: إ ني أحب فلانا،"

فأحبه، قال: فيحبه جبريل. ثم ينادى في السماء، فيقول: إن الله يحب

فلانا، فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في

الأرض، واذا أبغض الله عبدا؛ دعا جبريل، فيقول: إ ني أبغض فلانا،

فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض

فلانا، فابغضوه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض"."

وفي لفظ اخر له (1) عن سهيل بن أبي صالح قال: كنا بعرفة، فمر

عمر بن عبد العزيز، وهو على الموسم، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت

لابي: يا أبت! إ ني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز! قال: وما ذاك؟

قلت: لما له من الحب في قلوب الناس! فقال: إني سمعت أبا هريرة

-رضي الله عنه - يحدث عن رسول الله لمجيم، ثم ذكر الحديث. وأخرجه

الترمذي (2) ، ثم زاد في اخره: فذلك قول الله تعالى:! ان آلذلىءامنوا

وعملوا الص! لخت سحخل لهم [57 1 أ] الرثهن وذا) [مريم / 96] انتهىه

وقال بعض السلف في تفسيرها: يحبهم، ويحببهم إلى عباده.

وفي الصحيحين (3) من حديث أنس - رضي الله عنه: أن رجلا

(1) برقم (58/ 2637 1) .

(2) برقم (3160) .

(3) ا لبخا ري (7 6 1 6) ، ومسلم (9 3 6 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت